معبدان تحدوا التاريخ
معبدا أبو سمبل، 250 كم جنوب أسوان قرب الحدود مع السودان، هما أعظم إنجاز رمسيس الثاني (1279-1213 قبل الميلاد). المعبد الكبير مخصص للفرعون نفسه، مع أربعة تماثيل جالسة له بارتفاع 20 مترًا في الواجهة. المعبد الصغير مخصص لزوجته المفضلة نفرتاري وإلهة الحب حتحور. تم نحتهما في جبل حجري صلب على مدى 20 عامًا.
الإنقاذ الأعظم في التاريخ
في عام 1959 بدأت مصر بناء السد العالي في أسوان — سيغمر أبو سمبل تحت 60 مترًا من الماء. اليونسكو أنقذت المعابد عام 1964-1968 من خلال قطعها إلى 1 042 قطعة (كل واحدة تزن 20-30 طنًا)، نقلها 65 مترًا لأعلى و200 مترًا للخلف، وإعادة تجميعها بدقة على تل جديد بنته الوكالة. أكثر إنجازات الحفاظ الأثري تعقيدًا في التاريخ.
ظاهرة الشمس (تعامد الشمس)
مرتين في السنة — 22 فبراير و22 أكتوبر — تنفذ أشعة الشمس عند الفجر مباشرة عبر البوابة الرئيسية للمعبد الكبير وتضيء 3 من أصل 4 تماثيل في الحرم الداخلي: رمسيس، رع-حوراختي، آمون-رع. تمثال الرابع، بتاح (إله الظلام)، يظل في الظل. هذه الظاهرة كانت مقصودة من قبل المهندسين المصريين قبل 3200 عام. بعد نقل المعبد، الظاهرة تحدث بعد يوم واحد من التاريخ الأصلي.
كيفية الزيارة
من أسوان (280 كم): (أ) طيران داخلي 45 دقيقة، 100 دولار ذهاب فقط، رحلات محدودة؛ (ب) قافلة سيارات بالحماية العسكرية 4 صباحًا كل يوم، 5 ساعات، من 40 دولار للشخص؛ (ج) رحلة نهر النيل من أسوان على بحيرة ناصر (Steigenberger MS Omar El Khayyam، 4 ليال) — الطريقة الأكثر ترفًا لكن الأغلى. الوصول ضروري صباحًا لأن المعبد يتلقى الشمس الطبيعية للنقوش الملونة. تذكرة 800 EGP.
معابد نوبية أخرى
بجانب أبو سمبل، كثير من المعابد المنقولة في نفس عملية اليونسكو: معبد فيلة، معبد كلبشة، معبد ود السباع. جميعها الآن على بحيرة ناصر، يمكن زيارتها فقط بالرحلات النيلية. اسم Nubian Museum في أسوان يشرح كامل التاريخ.